Yahoo!

كتبها nadjib benkheira ، في 10 فبراير 2010 الساعة: 19:11 م

 

شخصية العام 2010 الثقافية

الشيخ سلطان  القاسمي .. حارس الهوية الحضارية

 

إعداد الدكتور : نجيب بن خيرة

 

رجلان يربكان الكاتب إذا أراد أن يكتب عنهما ، رجل لا يعرف ما يقوله فيه ، ورجل لا يعرف ما يختصره عنه …و أنا في هذه السطور مع الرجل الثاني ، مع الطود الأشم ، ، و الحاكم العالم ، والأمير المؤرخ ..سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ، حاكم الشارقة ، عضو المجلس الأعلى للاتحاد ..الذي لم يكن اختياره لنيل  شخصية العام الثقافية 2010 لجائزة الشيخ زايد رحمه الله  إلا تقديرا لجهود سموه في رعاية التنمية الثاقفية ، ودعم الإبداع ، وترسيخ تقاليد التنوير في مجتمع ناهض  يسعى حثيثا نحو العصرنة و التقدم و النماء …

لقد اقترن اسم الشيخ سلطان دوما بالملحمة الثقافية الإبداعية التي ترسم ملامحها ذلك الزخم من الأنشطة الثقافية التي تملأ الزمان و المكان في إمارة الشارقة ، حتى غدت هذه الإمارة شمسا تشرق بضيائها اللامع أرجاء الإمارات ، وتنشر الدفء  الثقافي في رحاب العالم العربي و الإسلامي ، كما تخطت إلى فضاءات الآخر ، تمده بالمعرفة ، وتشاركه في مجالات الإبداع و العطاء .

 

بناء الإنسان أولا ..

جمع الشيخ سلطان في مسيرته الإبداعية طاقة الفكر و الخيال و الفن و الحوار الإنساني ، وبين طاقة العمل جاهدا لبناء الإنسان ، وذلك عبر إرساء المؤسسات التي تخدم الفكر ، وتنشر الثقافة ، وتؤصل للثوابت ، وترعى القيم …

ولهذا السبب كان رهانه على الثقافة رهانا على مكانة الإنسان الذي كرّمه الله بالعقل و الإدراك ، ومنحه القدرة على الاختيار . فالإنسان المؤصل بنواميس الكون ، المتناغم مع سننه وقوانينه الثابتة ، المتحرك على ظهر الأرض ، وفق منهج سماوي معصوم ، إنسان يتفاعل بيقين مع هذا  الكون لما فيه خيره وخير بني جنسه ..

و الذي يتابع إنجازات الشيخ سلطان في إمارة الشارقة فقط ، يدرك هذا البعد في فكره ، فالشارقة أصبحت مثلا يحتذى في بناء الإنسان وتعمير الأوطان ..

فقد استطاع سموه أن يضع حجر الأساس للطريق الذي تسير عليه هذه الإمارة ، وهو التوازن بين البعد ا المحلي و العالمي في الثقافة ، وبين الانتماء الحضاري وروح العصر الذي يعيشه الإنسان ، مؤكدا عبر ملامح هذا البعد على الخصوصية الثقافية للمجتمعات ، والنأي بها بعيدا عن التنميط الذي يراد لها في عصر " تغوّل العولمة " واجتياحها الهاجم الذي تفتحت له أبواب السماء بفضائيات تنهمر عبر الأقمار الصناعية ، وتفجّرت بها الأرض عيونا عبر الحواسيب و الشبكات ، وطوفان قد يقتلع المجتمعات من جذورها ، وينسف إرثها الثقافي ، ويجعله رمادا تذروه الرياح ..!.

ورأى الشيخ سلطان أن هذا الهجوم الكاسح إنما هو مقدمة لمخاطر أعظم على الدين و الوطن والإرادة و الثقافة ، وقذف لمفاهيم جديدة أشبه بالسوط على ظهر من لا يدخل بيت الطاعة في نظام العالم الجديد ، شعاراته أوهام  وأكاذيب ، ويتغير التاريخ لصالح الأقوى ماديا وعسكريا ، فتعم الفوضى ، وينحسر الوطن ، وتنقلب القيم ، ويسري الخواء في الروح ، فتنهار الأمة ، وتذهب ريحها ، وتصير حضارتها أطلالا تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد.. !.

لقد أدرك الشيخ سلطان هذه المعاني ، فراح يكرس جهده وجهاده لبناء هذا الإنسان الذي يواجه وحده هذه الحرب الجديدة ، ويرد غائلتها عن البلاد و العباد . وتجلى ذلك في الدفق الكبير للمعطيات المعرفية الثقافية بأشكالها المتنوعة ، وتنوع صروحها ومؤسساتها ، بدءا من رياض الأطفال ، ومراكز الثقافة  المنتشرة في طول الإمارة و عرضها ، ـ حتى في المناطق النائية المنزوية ـ إلى مراكز رعاية المرأة وسيدات المجتمع ، إلى الصروح الجامعية الراعية لأجيال المستقبل ـ ، إلى المواعيد الثقافية الثابتة و المتتابعة طوال السنة ، عبر مدن ومناطق الإمارة .

ويمكن أن نلمح ذلك أيضا في قسمات الشارقة الثقافية :

1 ـ معرض الشارقة الدولي للكتاب،  2 ـ أيام الشارقة المسرحية ، 3 ـ أيام الشارقة التراثية ، 4 ـ معرض الشارقة للفنون التشكيلية ، 5 ـ مهرجان الفنون الإسلامية ..

كل هذه الجهود تحتضنها بيئة إبداعية متنامية ومزدهرة ،وحواضن عامرة بالإمكانات و الساحات و الأروقة و التقنيات ، التي أعطى سموه الإشارة بتوفيرها والإمداد بها ، فتوسعت آفاق الثقافة ، وتنوعت مواسمها ، وتفتحت أزهارها ـ وامتدت أفنانها ، وآتت أكلها كل حين بإذن ربها ..!.

ثقافة بلا حدود…

لم تكن فلسفة الشيخ سلطان في الحكم هي ملؤ الفم بشعارات تتردد، ولا بدعاوى تُروج ، بل عمد بروح الحاكم العالم يرسي تقاليد ثقافية كانت إلى عهد شامة في تاريخ حضارتنا ، ولكن تطاول العهد بالحاكمين ، وطول العراك من أجل مناصب زائلة أنسى رجال الحكم القراءة و الكتاب ،  ، ووجدنا العداء يستحكم على مرّ عصور متلاحقة بين السلطان و العرفان ..

وتحت شعار " ثقافة بلا حدود " أمر سموه بإنشاء مكتبة في كل بيت من خلال توزيع 50 كتابا ثقافيا منوعا إلى الأسر المواطنة في إمارة الشارقة ..وقد رعت هذه المبادرة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي ، حيث يتم تطبيق هذا المشروع على مراحل ليشمل كافة مناطق الإمارة ومدنها …وسوف يستفيد من هذا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها nadjib benkheira ، في 20 يونيو 2010 الساعة: 18:57 م

 

إخرسوا أيها المشايخ …!!

 

بقلم الدكتور : نجيب بن خيرة

 

مما شاع في أيام الثورة الفرنسية شعار يقول : " أخطر الناس على الدنيا رجلان : رجل سياسة لم يتدين ، ورجل دين لم يخلص .. ". فرجل السياسة الذي يرى أن مهمته هي فن ممارسة الكذب بأسلوب مقبول ..يغري  الجماهير الغفيرة بالحياة الكريمة ، ويوهمها بالإصلاح العاجل ، في حين هو يقودها إلى المهالك ..وهي ترمقه بإعجاب ، وتصفق له بحرارة ، وتعتقد أن الخلاص على يديه ….

كما أن رجل الدين الذي يظن الناس فيه الصفاء و النقاء ، وهو همزة الوصل بين الأرض و السماء ..نظرته أمر ، وكلامه وحي ، وأمره دين ، وطاعته واجبة …ولكنه إذا غشّ الناس  واستغلّ عواطفهم ، واستخفّ بعقولهم ، وطمع في الذي بين أيديهم ..ثم تأوّل النصوص ، ولوى أعناقها ، وحشد الأدلة و الحجج ، واصطاد الشواهد النادرة ليؤيد مذهبه ، ويرجّح كفّته ، ويلقى عند أسياده الرضا و القبول ..فإنه يصبح مبعث فتنة قاتلة ، ودمار شامل ، يأتي على الدين و الدنيا معا.. !.

استحضرت هذه المعاني وأنا أسمع أن بعض الشيوخ في بلادنا العربية يرون أن لا طائل من وراء حشد " أساطيل الحرية " لفك الحصار عن غزة الصامدة ، وحجتهم أن الأموال التي تُجمع ، و السلع التي تُشترى ، و السفن التي تُجهّز هي صيد سمين لقراصنة البحر من القوات الإسرائيلية ، لذلك لا يجوز جمع هذه الأموال فهي من باب الإسراف و التبذير ! بما أن مآلها معروف !!.

وقديما قالت العرب :" في المأزق ينكشف لؤم الطباع ، وفي الفتنة تنكشف أصالة الرأي ، وفي الحكم ينكشف زيف الأخلاق ، وفي المال تنكشف دعوى الورع ، وفي الجاه ينكشف كرم الأصل ، وفي الشدة ينكشف صدق الأخوة .." .

وللأسف فإن أمتنا في هذا الزمن الكالح ، و الشدة الجاثمة ، تواجه أعداء مكرة مهرة ، ولكن بنماذج رديئة من المشايخ الذين يملأون الدنيا ضجيجا بالوعظ السمج ، و الدرس البارد ، و الفقه المريض ، ولكنهم بارعون في تغذية السُلط الحاكمة في مجتمعاتهم ( بسيروم ) يطيل أجلها ، ويطول معها  ليل الظلم و القهر و الجبروت …

وقد ازداد بغضي لهذه العصابة من الكهنة وأنا أقرأ تصريحا لأحدهم يقول : " إن حركة حماس في قطاع غزة هي المسؤو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها nadjib benkheira ، في 20 يونيو 2010 الساعة: 18:57 م

 

هكذا الأحرار …وهكذا العبيد !!

بقلم الدكتور : نجيب بن خيرة

 

 

كثيرون هم المشككون في الدور التركي في المنطقة العربية ..ويرون أن الخطاب السياسي لم يخرج عن كونه بانوراما ذكية أحسن حزب العدالة و التنمية إخراجها ، وتصويرها للشعوب العربية في المنطقة على أنها غية على المقدسات ، وانتفاضة من أجل الوطن المحروب ، و الشعب المنكوب في غزة المحاصرة ..فتركيا في نظر هؤلاء لا يمكن أن تتعامل مع الآخرين إلا وفق منهج مدروس طويل الأمد ، اقترحه صموئيل هنتغتون في كتابه " صدام الحضارات " منذ العام 1994 عندما أشار إلى ضرورة أن تعود تركيا لقادة العالم الإسلامي ، لكن أحدا لم يسمع منه وقتذاك ، إذ كانت إسرائيل هي المعول عليه في ذلك وفق استراتيجية أمريكية محسوبة ، إلى أن جاءت حرب جويلية  2006 في جنوب لبنان ، فخيبت إسرائيل آمال الغرب في أن تكون حارسة لمصالحها ، ومنذ 2006 بدأ مسلسل إدخال تركيا كلاعب أساسي في المنطقة لمواجهة النفوذ و التمدد الإيراني .

بل ويذهب آخرون إلى أن حزب العدالة و التنمية له أجندته الخاصة وحساباته الضيقة مع قرب الانتخابات وتعزيز دوره فيها ، وتقوية مكانته في حلف الناتو ليصبح بوابة أوربا الآمنة إلى الشرق !.

ولكن هذه القراءة السمجة للأحداث ، و التي تكرس "منطق العبيد" في فهم حركات " الأسياد " مبعثها أولا وأخيرا :استصحاب الدور التاريخي للعثمانيين  في المنطقة ، و النظر بعين الريب لكل مبادرة تركية ، وذلك من الزاوية القومية المتهالكة ، و التي ترى أن الأتراك الغزاة احتلوا بلاد العرب أكثر من 400 عام ، وهي اليوم تريد الرجوع إلى  عهدها القديم من بوابة فلسطين  ..وما ضياع فلسطين إلا بسبب ضعف سلاطين بني عثمان أيام" الرجل المريض"   وتواطئهم مع عصابات اليهود لاحتلال فلسطين في بدايات القرن الماضي .

و التاريخ يشهد أن تركيا الخلافة دخلت بلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا الأحرار وهكذا العبيد ..!!

كتبها nadjib benkheira ، في 20 يونيو 2010 الساعة: 18:56 م

 

هكذا الأحرار …وهكذا العبيد !!

بقلم الدكتور : نجيب بن خيرة

 

 

كثيرون هم المشككون في الدور التركي في المنطقة العربية ..ويرون أن الخطاب السياسي لم يخرج عن كونه بانوراما ذكية أحسن حزب العدالة و التنمية إخراجها ، وتصويرها للشعوب العربية في المنطقة على أنها غية على المقدسات ، وانتفاضة من أجل الوطن المحروب ، و الشعب المنكوب في غزة المحاصرة ..فتركيا في نظر هؤلاء لا يمكن أن تتعامل مع الآخرين إلا وفق منهج مدروس طويل الأمد ، اقترحه صموئيل هنتغتون في كتابه " صدام الحضارات " منذ العام 1994 عندما أشار إلى ضرورة أن تعود تركيا لقادة العالم الإسلامي ، لكن أحدا لم يسمع منه وقتذاك ، إذ كانت إسرائيل هي المعول عليه في ذلك وفق استراتيجية أمريكية محسوبة ، إلى أن جاءت حرب جويلية  2006 في جنوب لبنان ، فخيبت إسرائيل آمال الغرب في أن تكون حارسة لمصالحها ، ومنذ 2006 بدأ مسلسل إدخال تركيا كلاعب أساسي في المنطقة لمواجهة النفوذ و التمدد الإيراني .

بل ويذهب آخرون إلى أن حزب العدالة و التنمية له أجندته الخاصة وحساباته الضيقة مع قرب الانتخابات وتعزيز دوره فيها ، وتقوية مكانته في حلف الناتو ليصبح بوابة أوربا الآمنة إلى الشرق !.

ولكن هذه القراءة السمجة للأحداث ، و التي تكرس "منطق العبيد" في فهم حركات " الأسياد " مبعثها أولا وأخيرا :استصحاب الدور التاريخي للعثمانيين  في المنطقة ، و النظر بعين الريب لكل مبادرة تركية ، وذلك من الزاوية القومية المتهالكة ، و التي ترى أن الأتراك الغزاة احتلوا بلاد العرب أكثر من 400 عام ، وهي اليوم تريد الرجوع إلى  عهدها القديم من بوابة فلسطين  ..وما ضياع فلسطين إلا بسبب ضعف سلاطين بني عثمان أيام" الرجل المريض"   وتواطئهم مع عصابات اليهود لاحتلال فلسطين في بدايات القرن الماضي .

و التاريخ يشهد أن تركيا الخلافة دخلت بلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها nadjib benkheira ، في 20 يونيو 2010 الساعة: 18:54 م

 

لا حصار بعد اليوم ..!([1])

 بقلم : الدكتور : نجيب بن خيرة

 

لم تكن إسرائيل تشعر يوما أنها  في معزل عن العالم ، وأنها خارج المجموعة الدولية ، وأنها جسم غريب في المنطقة ، وأنها إرهابية بكل المعايير ، وأنها محاصرة من الجميع ، مثلما تشعر به اليوم ، بعد جريمتها النكراء في عرض البحر المتوسط ، واعتراضها قافلة " أسطول الحرية " فجر يوم الإثنين 31 ماي 2010 التي لم تكن تحمل قنابل ولا صواريخ ، ولا يتواجد على ظهرها مسلح واحد ، بل كانت تحمل الغذاء و الدواء ، و البيوت الجاهزة ، وعربات المعاقين . وتنوعت أجناس الأحرار فيها ، واختلفت أديانهم وأفكارهم ، وهم بين إعلامي و برلماني وسياسي ورجل دين …قدموا من أربعين بلدا من أنحاء المعمورة .

ونتساءل لماذا يهب العالم عن بكرة أبيه عندما نزل الجياع من الصوماليين إلى البحر المحيط يمتهنون القرصنة لضمان أرزاقهم ، وأقوات أبنائهم بعدما ألجأهم الفقر المدقع ، وأحاط بهم الموت من مكان ..؟

و اليوم ينزل قراصنة كيان مارق عن القانون الدولي ، ويتحدى الجميع ، ويختطف المدنيين من عرض المياه الدولية وبكل عربدة وصلف ..ضاربا عرض الحائط بكل المواثيق و العهود والاتفاقيات التي تواضعت عليها الأمم و الشعوب .

لقد انكشف المستور ، وبات واضحا للعيان أن مساحيق التجميل التي كانت تضعها إسرائيل  لتوهم العالم أنها واحة السلام و الحرية في الشرق المتوحش ! أكذوبة لم تعد تنطلي على أحد ، وظهر للجميع أن دم النازية يسري في أوصال الصهاينة بمختلف أطيافهم ، وإن اختلفت أدوارهم .

ومن الخطأ أن نقول بأن هذه التصرفات و المجازر تقع لأن حكومة يمينية متطرفة تحكم إسرائيل ، فحكومة " كاديما " السابقة ارتكبت جرائم حرب أثناء عدوانها على قطاع غزة ، واستخدمت قنابل الفوسفور الأبيض وقتلت 1500 من الأبرياء ثلثهم من الأطفال .

لقد خسرت إسرائيل أصدقاءها وحلفاءها ، ولم يبق لها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها nadjib benkheira ، في 10 فبراير 2010 الساعة: 19:07 م

 

شخصية العام 2010 الثقافية
الشيخ سلطان القاسمي .. حارس الهوية الحضارية
 
إعداد الدكتور : نجيب بن خيرة
 
رجلان يربكان الكاتب إذا أراد أن يكتب عنهما ، رجل لا يعرف ما يقوله فيه ، ورجل لا يعرف ما يختصره عنه …و أنا في هذه السطور مع الرجل الثاني ، مع الطود الأشم ، ، و الحاكم العالم ، والأمير المؤرخ ..سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ، حاكم الشارقة ، عضو المجلس الأعلى للاتحاد ..الذي لم يكن اختياره لنيل شخصية العام الثقافية 2010 لجائزة الشيخ زايد رحمه الله إلا تقديرا لجهود سموه في رعاية التنمية الثاقفية ، ودعم الإبداع ، وترسيخ تقاليد التنوير في مجتمع ناهض يسعى حثيثا نحو العصرنة و التقدم و النماء …
لقد اقترن اسم الشيخ سلطان دوما بالملحمة الثقافية الإبداعية التي ترسم ملامحها ذلك الزخم من الأنشطة الثقافية التي تملأ الزمان و المكان في إمارة الشارقة ، حتى غدت هذه الإمارة شمسا تشرق بضيائها اللامع أرجاء الإمارات ، وتنشر الدفء الثقافي في رحاب العالم العربي و الإسلامي ، كما تخطت إلى فضاءات الآخر ، تمده بالمعرفة ، وتشاركه في مجالات الإبداع و العطاء .
 
بناء الإنسان أولا ..
جمع الشيخ سلطان في مسيرته الإبداعية طاقة الفكر و الخيال و الفن و الحوار الإنساني ، وبين طاقة العمل جاهدا لبناء الإنسان ، وذلك عبر إرساء المؤسسات التي تخدم الفكر ، وتنشر الثقافة ، وتؤصل للثوابت ، وترعى القيم …
ولهذا السبب كان رهانه على الثقافة رهانا على مكانة الإنسان الذي كرّمه الله بالعقل و الإدراك ، ومنحه القدرة على الاختيار . فالإنسان المؤصل بنواميس الكون ، المتناغم مع سننه وقوانينه الثابتة ، المتحرك على ظهر الأرض ، وفق منهج سماوي معصوم ، إنسان يتفاعل بيقين مع هذا الكون لما فيه خيره وخير بني جنسه ..
و الذي يتابع إنجازات الشيخ سلطان في إمارة الشارقة فقط ، يدرك هذا البعد في فكره ، فالشارقة أصبحت مثلا يحتذى في بناء الإنسان وتعمير الأوطان ..
فقد استطاع سموه أن يضع حجر الأساس للطريق الذي تسير عليه هذه الإمارة ، وهو التوازن بين البعد ا المحلي و العالمي في الثقافة ، وبين الانتماء الحضاري وروح العصر الذي يعيشه الإنسان ، مؤكدا عبر ملامح هذا البعد على الخصوصية الثقافية للمجتمعات ، والنأي بها بعيدا عن التنميط الذي يراد لها في عصر " تغوّل العولمة " واجتياحها الهاجم الذي تفتحت له أبواب السماء بفضائيات تنهمر عبر الأقمار الصناعية ، وتفجّرت بها الأرض عيونا عبر الحواسيب و الشبكات ، وطوفان قد يقتلع المجتمعات من جذورها ، وينسف إرثها الثقافي ، ويجعله رمادا تذروه الرياح ..!.
ورأى الشيخ سلطان أن هذا الهجوم الكاسح إنما هو مقدمة لمخاطر أعظم على الدين و الوطن والإرادة و الثقافة ، وقذف لمفاهيم جديدة أشبه بالسوط على ظهر من لا يدخل بيت الطاعة في نظام العالم الجديد ، شعاراته أوهام وأكاذيب ، ويتغير التاريخ لصالح الأقوى ماديا وعسكريا ، فتعم الفوضى ، وينحسر الوطن ، وتنقلب القيم ، ويسري الخواء في الروح ، فتنهار الأمة ، وتذهب ريحها ، وتصير حضارتها أطلالا تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد.. !.
لقد أدرك الشيخ سلطان هذه المعاني ، فراح يكرس جهده وجهاده لبناء هذا الإنسان الذي يواجه وحده هذه الحرب الجديدة ، ويرد غائلتها عن البلاد و العباد . وتجلى ذلك في الدفق الكبير للمعطيات المعرفية الثقافية بأشكالها المتنوعة ، وتنوع صروحها ومؤسساتها ، بدءا من رياض الأطفال ، ومراكز الثقافة المنتشرة في طول الإمارة و عرضها ، ـ حتى في المناطق النائية المنزوية ـ إلى مراكز رعاية المرأة وسيدات المجتمع ، إلى الصروح الجامعية الراعية لأجيال المستقبل ـ ، إلى المواعيد الثقافية الثابتة و المتتابعة طوال السنة ، عبر مدن ومناطق الإمارة .
ويمكن أن نلمح ذلك أيضا في قسمات الشارقة الثقافية :
1 ـ معرض الشارقة الدولي للكتاب، 2 ـ أيام الشارقة المسرحية ، 3 ـ أيام الشارقة التراثية ، 4 ـ معرض الشارقة للفنون التشكيلية ، 5 ـ مهرجان الفنون الإسلامية ..
كل هذه الجهود تحتضنها بيئة إبداعية متنامية ومزدهرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في شهر رمضان …صناعة النصر و البطولة

كتبها nadjib benkheira ، في 9 سبتمبر 2009 الساعة: 08:27 ص

 

شهر رمضان شهر الصوم والعبادة والجهاد والفتح  والعمل التاريخي العظيم.. حقق فيه المسلمون أسمى غايات الصبر و المجاهدة و التضحية و الفداء ، بعدما تهذبت نفوسهم ، وسمت أرواحهم ، وقويت عزائمهم ، ومن ثمّ أمدتهم العناية الإلهية بالعون و المدد و النصر المبين .
وقد ارتفعت في هذا الشهر الفضيل رايات للنصر ، وسطّر السابقون الأولون صحائف من نور ، تجلت فيها أنوار الإيمان ، ومجالي البطولة، لا تزال غُرّة في جبين التاريخ .. وإليك أخي القارئ صفحات مشرقات منها :
غزوة بدر الكبرى …يوم التقى الجمعان :
وأول انتصار عظيم كان يوم السابع عشر من رمضان فى السنة الثانية من الهجرة فلقد التقى النبى صلى الله عليه وسلم ومعه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا من أصحابه على غير استعداد لحرب ضد ألف من صناديد كفار مكة أهل الحرب المعروفين والمستعدين بكل قوة والذين خرجوا كما قال تعالى: " بطراً ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله. " وأقبلوا كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام: "بحدهم وحديدهم يحادون الله ويحادون رسوله". يريدون ليطفئوا نور الله ويأبى الله إلا أن يتم نوره ، وانجلت المعركة عن نصر مظفر للمسلمين وهزيمة ساحقة للمشركين ليعلن للدنيا كلها أن نصر الله آت ودين الله ماض.
فتح مكة : ونهاية الوثنية :
ومن انتصارات رمضان العظيمة فتح مكة الذي  أعز الله به دينه ورسوله وجنده وأنقذ به بلده الأمين وطهر فيه بيته الحرام الذي جعله هدى للعالمين من دنس الكفار والمشركين.
فبعد أن غدرت قريش ونكثت العهد الذي أبرمته في صلح الحديبية بمساعدتها قبيلة بكر على قبيلة خزاعة حليفة المسلمين، فكان لابد من نجدة خزاعة وإذلال الشرك والمشركين. ولعشر خلون من شهر رمضان المبارك سنة 8 هـجرية غادر الرسول والمسلمون المدينة متجهين  إلى مكة في عشرة آلاف من الصحابة الكرام وقسم الرسول المسلمين إلى فرق ورسم لكل فرقة خطة دخول مكة ولم يلق الجيش المسلم أي مقاومة ، ودخل الرسول مكة منتصرا ، وطهّر البيت من الأوثان،  وأذن بلال من فوق الكعبة وصفح النبي الكريم عن أهل مكة وأعدائه. وأمر النبي بهدم اللات – والعزى – ومناة - ….. وتم القضاء على الوثنية إلى غ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوباما ….و”مصر المحروسة”

كتبها nadjib benkheira ، في 9 سبتمبر 2009 الساعة: 08:26 ص

 

أن تسعى أمريكا لتحسين صورتها في العالم …فذلك شأنها ، وأن يسوّق الساكن الجديد للبيت الأبيض لفلسفة جديدة في نظرته إلى العالم ، فذلك شأنه أيضا …
ولكن أن تُجبر السياسة الأمريكية شعوبا بأسرها أن تلتزم الصف ، وتحرس المعبد ، وتقوم على سدانة الوثنية الأمريكية الجديدة ، فهذا ما لا يقبله عاقل منصف حُرْ…!.
وما تناقلته وسائل الإعلام من زيارة مرتقبة للرئيس أوباما يوم 04-06-2009 لمصر المحروسة يؤكد أن الإدارة الجديدة تسعى لرسم خارطة جديدة في المنطقة تقوم على إعادة الثقة المفقودة ، و تجسير العلائق الموتورة بين دولة ظلت لأكثر من نصف قرن تهندس الأنظمة الحاكمة في المنطقة على أجندتها ،وتضبط سياساتهم على موجتها ، وبين شعوب دفعت الثمن غاليا ، لهذه السياسة الغاشمة ، والتدخل السافر ، والكيل بمكيالين .
لقد لعب "بوش" دورا كبيرا في تزايد موجة العداء بين العالم الإسلامي وأمريكا ، وبث الأحقاد بين أنظمة لا تتقن إلا فن العمالة للأجنبي ، وشعوب مقهورة ، أغضت على الذل ، وأقرّت على الضيم ، وصار الخنوع لها خُلُقا ،ولم تكن كذلك !.
و اليوم تأتي زيارة أوباما لأرض الكنانة كفقاعة أمريكية انطلقت لتحسين الصورة الأمريكية ، التي سخّم وجهها بوش وتشيني ورامسفيلد ورايس …وبقية الفريق الذي ملأ الدنيا وشغل الناس بفلسفة " الفوضى الخلاّقة " التي بشروا بها زمنا ، فخابت بشارتهم ، وكانت لهم شرّ نذير !.
صحيح أن الرئيس الأمريكي الجديد فيه من الكاريزما ما يجعله غير ممقوت عند الشعوب العربية المسلمة بسبب بشرته السمراء ، وتواضعه البادي ، وأصوله المسلمة ..ولكن الأكيد أن الرجل لا يمكن ـ في المرحلة الراهنة ـ أن يخرج عن الأجندة التي ترسمها اللوبيات المتصهينة ، والجماعات الضاغطة ، وأرباب المال ..المتنفذين في مراكز صنع القرار ..
لذلك تأتي هذه الزيارة ـ بلا شك ـ في إطار مكافأة النظام المصري على دوره الإقليمي ، الذي يخدم المصالح الأمريكية و الإسرائيلية ، واستعداده للتماهي مع التطلعات الأمريكية الجديدة ..
والإدارة الأمريكية تهيء بـ "أوباما "إعادة تموضع شامل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتائب الجزيرة..!

كتبها nadjib benkheira ، في 9 سبتمبر 2009 الساعة: 08:21 ص

 

خاطب رئيس الوزراء الإسرائيلي (شيمون بيريز) في حواره مع قناة الجزيرة بقوله :" إن إسرائيل ترحب بالحوار إن أرادت حماس ، وإن أرادت الجزيرة فمرحبا بها .." فقاطعه المذيع اللامع (محمد كريشان ) وقال له : " نحن قناة إخبارية ولسنا معنيين بالحوار مع إسرائيل" ، إن في ذلك دلالة لا تقبل الشك أن قناة الجزيرة أصبحت في نظر العدو فصيلا مقاتلا في ساحة الوغى ، وينضم إلى كتائب القسام ، وسرايا القدس ، وألوية الناصر صلاح الدين …في صنع الحدث ، وتوجيه الرأي العام ، وحشد الجماهير مع القضية العادلة ، وتكوين فلسفة جديدة للصراع مع الصهاينة ، مما تنعكس آثاره على الواقع العربي و الإسلامي حاضرا ومستقبلا على حد سواء .
ولئن كان من أساسيات العمل الصحفي هو الجرأة و التوازن و الاستقلالية و المصداقية ..فإن قناة الجزيرة استطاعت في محنة غزة أن تقف في الصدارة بين قنوات عربية شرقت وغربت فلم تجد إلا درب العمالة و التواطؤ مسلكا ومخرجا !. ولم تستطع إلا أن تكون أبواقا لأنظمة عميلة بجدارة من هنا أو هناك .
هل يستطيع مواطن عربي مسلم في أنحاء المعمورة أن يستغني عن تغطية الجزيرة لأحداث غزة على مدار الساعة ؟ ، لقد سخرت كل إمكانياتها ، وطواقم إعلامييها وشبكة مراسليها ، لتصنع منهم كتيبة تقف على منصة ثابتة ومتحركة لإطلاق صواريخ الصورة و الكلمة ، فتقصف بالحقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على قارعة المذبحة ….!!

كتبها nadjib benkheira ، في 9 سبتمبر 2009 الساعة: 08:18 ص

 

غزة جسد الأمة المطعون ، الغارق في جراحاته ، تئن من طول الألم ، لا تسمع فيه سوى صراخ الثكالى ، وعويل الأرامل ،وإيقاع الخراب و الدمار ..
وخريطة غزة لم تعد خريطة كبقية الدول ..إن حدودها يرسمها الدم المسفوح في أزقتها ودروبها ، وتضاريسها تشكلها الجثث المحترقة ، والأجسام المقطعة ، وهواؤها لا تشم فيه إلا رائحة البارود المنطلق من " القنابل الذكية" التي تسّاقط عليهم بكرة وعشيا .
أهل غزة يرمقون على قارعة المذبحة " مجتمعا دوليا " يتسلى بالنظر إلى جرائم العدو الهاجم ، وهو يصب حمم الموت صبا على شعب مسجون خلف قضبان الحصار لأكثر من سنة ونصف .
يرمقون على قارعة المذبحة حكاما لأمة العرب يتنادون للتنديد و الشجب الاستنكار ، وما استطاع كبيرهم الذي علمهم السحر ، أن يستدعي حتى سفيره من إسرائيل احتجاجا على المجزرة التي ترتكب . بل لم تسمح حتى دول التي سمت نفسها " دول الاعتدال " لمواطنيها بالمسيرات في الشوارع أو التجمهر في الساحات العامة ، وفرضت عليهم التنديد و الشجب داخل القاعات المغلقة حتى لا يسمع لهم صوت ، أو تزعج هتافاتهم دعاة التطبيع و التطبيل . وهذا ليس مستغربا من حكام أدمنوا الذل و الهوان ، ومرغوا أنوف شعوبهم في الوحل الآسن .
على قارعة المذبحة قوافل الإغاثة تأخذ طريقها إلى العريش ومن ثم إلى رفح ، ولكن هيهات أن يغاث الصمود في الأرض المحتلة بالطعام و الدواء وحده ، وهو لا يستطيع أن يدفع عن نفسه ، فأين سلاح العرب الذي صدئ في المخازن و الثكنات ؟، أم أن هذا السلاح لا يتنمّر به السلاطين العبيد إلا على شعوبهم المستضعفة الرازحة تحت ظلمهم وقهرهم .
على قارعة المذبحة دعاة الظلالة ، وعلماء السلاطين ، الذين أخرصهم الذل ، ولجمهم حب الدنيا ، ، وليتهم سكتوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي